الامارات العربية المتحدة تغيير

برنامج تغذية متكامل, وفق إحتياجات طفلك المتغيرة

في البداية، كان هناك الأطعمة المعتمدة على الحليب



1860-1814: من مساعد كيميائي/صيدلي الى ريادة الصناعة

هنري نستله، مؤسس المجموعة التي تحمل اسمه – وُلد في 10 أغسطس 1814 في فرانكفورت، ألمانيا.
ترتيبه هو 11 بين 14 طفل (سبعة ذكور وسبع إناث)، وقد توفي نصفهم قبل بلوغهم سن الرشد، وكان الرجل الوحيد منهم الذي تزوج.

المآسي المتكررة، وأبوه، الذي كان رجلا جريئا وواعيا تماما بتطور العالم، أثَّروا فيه كثيرا.

بعد إنهاء تدريبه في صيدلية في فرانكفورت عام 1833، واصل هنري نستله دراسته للكيمياء، علم الأحياء، لاتينية لاتينية وغيرها. وقد نجح في إمتحانه كـ "مساعد صيدلي" في لوزان، سويسرا عام 1839، وهو العام الذي قرر فيه الإستقرار في سويسرا بشكل دائم وإنتقل للعيش في فيفييه.

ولأكثر من 20 سنة، طبق هنري نستله إختراعاته وإبداعاته على مجازفات مختلفة مكنته من بيع منتجات توفر حلولا لنمط الحياة "العصري": مياه معدنية، إضاءة محلية على الغاز والكثير غيرها.

على الرغم من الصعوبات المالية العديدة، استطاع هنري نستله التغلب عليها دائما. تجربته الشخصية (الوفيات المبكّرة للعديد من أشقائه)، أكدت إحساسه الخاص بالمشاكل التي يتورط فيها الصغار، ، وزوجته، كليمانتين، التي كان تأثيرها كبيرا عليه،وبفضل دعمها ومشاركتها في نشاطاته العملية. وبسبب عدم تمكنهما من إنجاب أطفال من صلبهم، قاموا بتبني طفلة يتيمة اسمها إيما.


للأعلى

1860-1890: هنري نستله يبتكر أول غذاء للأطفال

في عام 1860، كان إنتاج الأغذية يتم في نطاق ضيق، ولكن تغير ظروف المعيشة –زيادة نمو البلداتن ومد شبكات السكك الحديدية، وإزدياد القوة الشرائية، أدى الى تطور وازدهار قطاع تصنيع الأغذية.

وبوصف حليب الأم هو المصدر الأفضل والأمثل للتغذية، فان الأمهات في أغلب الأحيان كن يتجهن إلى بدائل إصطناعية. ولكن هؤلاء الأمهات واجهن معضلة: : فهن لا بدّ لهن من تغذية أطفالهم، ولكن الحليب الحيواني الصعب الهضم وقلة الإلمام بأجواء وظروف النظافة، شكل من هذا المصدر الغذائي خطرا على الاطفال (إرتفاع نسبة وفيات الأطفال ما بين 15-20% في السنة الأولى من العمر!). .

على مرِّ السنين، كان هناك محاولات مختلفة في قطاع إنتاج الأطعمة خصوصا أغذية الأطفال. ولكن هنري نستله، وبعد عدّة جهود، إبتكر غذاء للأطفال من الحبوب اساسه إعتماده الأساسي على الحليب، حقق بعض النجاح – الى أن جاء يوم في عام 1867، والفضل لمنتجه، عندما أنقذ طفل رضيع كان يواجه الموت وعمره بضعة أشهر وقدم له: "وارنر" الصغير.

منذ ذلك الحين، تم فحص وإختبارهذه الحبوب والتصديق عليها من قبل عدد لا يحصى من الأطباء والقابلات القانونيات، وأشتهر كمنتَج مغذي لذيذ الطعم وسهل الهضم.وأخيرا جاء نتاج صبر نستله بتحقيق نجاح باهر للمنتج. الإبتكار، الإصرار الدائم والإلتزام التام بتحقيق أقصى الأمان، ستبقى أعمدة الصمود التي ترتكز عليها نستله دائما..

في عمر 50 سنة، أصبح هنري نستله صانعا ومنتجا يهوى مواجهة التحديات الجديدة. في عام 1875 وبعمر 61 سنة، باع شركته الخاصة لإنشاء "Société Farine Lactée Henri NESTLÉ"والتي كان وراء استمرارها وقوتها، هدفه بتلبيته الدائمة والمتواصلة لإحتياجات الأهل. .

(التي تعرف الآن باسم سيريلاك) استمرت لتفوز بأكثر من 40 جائزة! ولعل أهم هذه الجوائز هي جائزة وورلد إكسبوزيشن في باريس عام 1889.
في عام 1868، تبنى هنري نستله فرعرمز جديد لشركته مع ا لاسم العائلة لشركته: فرع لشجرة بلوط مع ثلاث فراخ تتغذى من أمها.



للأعلى


1890-1918: اسم نستله خلال القرن العشرين

سرعان ما بدأت الشركة الحديثة النشأة بتحسين نوعية وجودة أنواع الحليب البودرة. وفقنصائح ل سكان البلاد، مراقبة غذاء الماشية، ضمان نظافة الاسطبلات ومعامل الألبان – ومنذ نهاية القرن التاسع عشر، سعت نستله جاهدة لتحقيق مستوى من الجودة لا زالت أصداء نجاحه حتى يومنا هذا. وفيما بعد تم تطبيق هذه التقنيات تدريجيا في البلدان التي افتتحت بها الشركة مصانعا لها.

بدأت أولى عمليات الشركة خارج سويسرا في النرويج، وذلك بعد الولايات المتحدة في عام 1900، ثم في المملكة المتّحدة في عام 1901، وبعدها ألمانيا، إسبانيا وغيرها. ونظرا لتوزيع منتجاتها في أنحاء العالم، صعّدت الشركة حملاتها الإعلانية لترويج إبتكاراتها إلى العامة. كما ساعدت نستله على تحسين الحياة اليومية للأهل من خلال تزويدهم بنصائح عملية.

للأعلى

1918-1945: اسم علامة نستله خلال القرت العشرين

بعد السنوات الصعبة للحرب العالمية الأولى، حيث أجبرت خلالها المصانع في أغلب الأحيان على إغلاق أبوابها وتوزيع أسهمها على سكان البلداتن الكبيرة، توجهت نستله لغزو أسواق جديدة وكسب عملاء جدد مدعومة بفريق إبداعي لحملاتها واستخدام أفضل فناني الملصقات الإعلانية حينها.

في عام 1934، إبتكرت نستله منتج Pelargon، وهو أول حليب أطفال يوفر حلولا للمشاكل المعوية المتكررة عند الأطفال. وتحت نفس الاسم، ولكن بصيغات محسّنة على الدوام، أصبح Pelagron المنتج الرئيسي للأطفال الذين يعانون من مشاكل الهضم البسيطة. وPelagron هو أيضا المنتج الأقدم في سلسلة منتجات نستله.

وحتى بداية القرن العشرين، لم تكن زجاجات حليب الأطفال تُعقم، وأول ثلاجةَ مُعَقَّمةَ يعود تاريخها الى ما بعد الحرب العالمية الأولى (1922).

ما بين الحربين، نظّمَت نستله مسابقات للأطفال وأخذت صورا للفائزين. كانت هذ فرصة لأندريه ويلكوين، الذي كان فنان ملصقات إعلانية مشهورا حينها، حيث منح كامل موهبته لتصوير الأطفال الفائزين بالمسابقة. وقد أعيد إنتاج إحدى هذه الملصقات الإيضاحية لوضعها على شاحنات نستله.


للأعلى

1945-1962: علامة اسم نستله خلال القرت العشرين

بعد صدمة الحرب العالمية الثانية، لعبت نستله دوراً نشطاً في تسريع الخروج من أهوال الحرب. وتم إفتتاح مختبرات جديدة في لاتور-دو-بيلز بجانب مدينة فيفييه. ومنحوا العلامة منتج مزيدا من التوسع بتقدم خطوات في مجال الأبحاث والتطوير وحماية الإبداعات المستقبلية.

حقق حليب الأطفال نموا كبيرا ونجاحا هائلا خلال هذه الفترة بسبب زيادة عدد المواليد (تزويد مثال محلي عن معدل المواليد العالي خلال الفترة المطلوبة].

للأعلى